{أصحاب السفينة} كانوا ثمانية وسبعين.
وقيل: عشرة، نصفهم ذكور، ونصفهم إناث.
عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم:"ثمانية: نوح وأهله وبنوه الثلاثة".
والمراد بالأهل: زوجات أربعة منهم.
أيّ: جعلنا السّفينة أو الحادثة أو القصة.
وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (16) إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18)
نصب {إِبْرَاهِيمَ} بإضمار (اذكر) .
و {إِذْ} بدل اشتمال منه؛ لاشتمال الأحيان على ما فيها.