أو بالعطف على {نُوحاً} و (إذ) ظرف أرسلنا، أي: أرسلناه حين صلح؛ لأن يعظ سِنّاً وعِلماً.
وقرئ برفع {وإبراهيمُ} ، أي: ومن المرسلين إبراهيم.
{إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} ما هو خير لكم. أو كنتم من أهل النّظر والدّراية.
وقرئ {تُخلِّقون} بالتّكثير. و {تَخَلَّقُونَ} ، مِنْ:
تخلَّق بمعنى: تكذّب. و {أَفِكاً} على أنّه مَصْدَرٌ، كاللّعب، أو صفة، أي: ذا إفك.
واختلاقهم: تسميتهم الأوثان آلهة وشفعاء. أو سُمِّي الأوثان: إفكاً. ونحتهم لها: خلقاً للإفك.
ونكَّر الرزق ثمّ عرَّفه؟ أي: لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئاً من الرّزق، فابتغوا عند الله الرّزق كلّه، إذ لا يرزق غيره.
أي: وإن تكذبونني لم تضرونني، كما لم تضرّ الأمم المكذّبون رسلَهم، بل أنفسهم. أو فَلِي في سائر الأنبياء أسوة.