فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 2271

أو بالعطف على {نُوحاً} و (إذ) ظرف أرسلنا، أي: أرسلناه حين صلح؛ لأن يعظ سِنّاً وعِلماً.

وقرئ برفع {وإبراهيمُ} ، أي: ومن المرسلين إبراهيم.

{إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} ما هو خير لكم. أو كنتم من أهل النّظر والدّراية.

وقرئ {تُخلِّقون} بالتّكثير. و {تَخَلَّقُونَ} ، مِنْ:

تخلَّق بمعنى: تكذّب. و {أَفِكاً} على أنّه مَصْدَرٌ، كاللّعب، أو صفة، أي: ذا إفك.

واختلاقهم: تسميتهم الأوثان آلهة وشفعاء. أو سُمِّي الأوثان: إفكاً. ونحتهم لها: خلقاً للإفك.

ونكَّر الرزق ثمّ عرَّفه؟ أي: لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئاً من الرّزق، فابتغوا عند الله الرّزق كلّه، إذ لا يرزق غيره.

أي: وإن تكذبونني لم تضرونني، كما لم تضرّ الأمم المكذّبون رسلَهم، بل أنفسهم. أو فَلِي في سائر الأنبياء أسوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت