وأصله هور. وروى سيبويه عن عيسى بن عمر: على تقوىً , بالتنوين. جعل ألفه للإلحاق بجعفر لا للتأنيث. ونحوه تترى , فإن ألفه للتأنيث على الأظهر. وقيل: للإلحاق. وقرئ: فانهارت به قواعده. وقيل: حفرت بقعة من مسجد الضرار فرؤي الدخان يخرج منه.
أي لا يزال هدم بنيانهم (رِيبَةً) سبب شك ونفاق لا يزول وسمه عن قلوبهم, إِلاَّ أَن تفرق أجزاء قُلُوبُهُمْ قطعاً. والتقطيع إما تصوير لحال زوال الريبة, أو يراد حقيقته بقتلهم, أو في القبور, أو في النار. وقرئ: تُقْطع بالتخفيف. و: تَقطّع , بفتح التاء. أي تتقطع. و: تُقَطِّع قلوبَهم، أي أنت. والخطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم -,