السقاية والعمارة: مصدران, فلا بد من مضاف محذوف, أي: أجعلتم أهل السقاية والعمارة كمن آمن؛ لقراءة: سقاة الحاج وعَمْرة المسجد. والمعنى إنكار التسوية بينهم.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) }
أي هم أعظم درجة من أهل السقاية والعمارة عندكم. (وأولئك هم الفائزون) أي هم الفائزون لا أنتم. قرئ: يَبشُرهم , بالتخفيف [مع فتح الياء وضم الشين] , والتثقيل. وتنكير المبشر به؛ لوقوعه وراء الوصف. عن ابن عباس - رضي الله عنها: هي في المهاجرين خاصة.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23) قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ