فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 2271

وهي عامّة في كلّ من جمع بين هذه الثّلاث، وهم: العلماء العاملون، الدّعاة إلى دين الله.

ليس المراد بالقول التكلّم؛ بل المراد: يكون معتقده، هذا قول أبي حنيفة، أي: مذهبه.

{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ(34)وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(35)}

{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ} ... أي: أنواع كلّ واحدة منهما متفاوتة، فخذ بالحسنة الّتي هي أحسن من أختها، فادفع بها سيئةً تَرِدُ عليك، فالعفو عن سيّئة المسيء حسنة، والأحسن: أن تحسن إليه مكان إساءته، كما ذمّك فمدحته حتّى ينقلب العدوّ ولياً مصافياً.

وما يلقى هذه السجية إلاّ من وفّق لحظٍ عظيمٍ من الخير.

ولم يقل فادفع؛ لأنّه جوابٌ لمن يقول: كيف أصنع.

وقيل: {لَا} مزيدة، أي: لا تساوي بين الحسنة والسيّئة. وكان قياس هذا: ادفع بالّتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت