فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 2271

{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(204)}

ظاهره وجوب الاستماع والإنصات في صلاة وغيرها. وقيل: كانوا يتكلمون في الصلاة, فنزلت, ثم صار سنة في غير الصلاة. وقيل: إذا تلا عليكم الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند نزوله, فاستمعوا له. وقيل: فاستمعوا, فاعملوا بما فيه.

{وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205) }

(واذكر) عام في القراءة والدعاء وغيرهما من الأذكار. (تضرعاً وخيفة) أي متضرعاً وخائفاً, (ودون الجهر من القول) ومتكلماً كلاماً دون الجهر؛ لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص وحسن التفكر. (بالغدو والآصال) لفضل هذين الوقتين. أو أراد الدوام. أي: بأوقات الغدو, وهي الغدوات. وقرئ: والإيصال , من آصل, إذا دخل في الأصيل. وهو مطابق للغدو, فلا يضمر الأوقات. (من الغافلين) عن ذكر الله.

{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت