فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 2271

وفيما يوحى إليّ: أنّ إلهكم واحد، فصحّ كونه جواباً لقولهم: {قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ}

{فَاسْتَقِيمُوا} بالتّوحيد والإخلاص، ولا تلتفتوا إلى ما يسوّلُ لكم الشيطان من

اتخاذ الأولياء، وتوبوا من الشّرك السّابق.

{الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ(7)}

وإنّما خصّ منع الزّكاة؛ لأنّ المال أحبّ شيء إلى الإنسان، وبذله أقوى دليلٍ على

استقامته. وفيه بعثٌ للمؤمنين على أداء الزّكاة. أو: لأنّ قريشاً كانت تطعم الحاج،

وتحرم من آمن منهم. أو المعنى: لا يفعلون ما يكونون به أزكياء، وهو الإيمان.

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8) }

الممنون: المقطوع. أو لا يمنّ عليهم. وقيل: نزلت في المرضى، والزّمنى، والهرمى، إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت