فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 2271

أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ البقرة: 30 - 33.

و (إِذْ) ينتصب بإضمار اذكر أوبـ (قَالُوا) . والملائك جمع ملاك كشمائل جمع شمأل والتاء لتأنيث الجمع. و {جَاعِلٌ} أي مصير ومفعلاه {فِي الْأَرْضِ} و {خَلِيفَةً} .

والخليفة من يخلف غيره. وإنما لم يقل خلفاء أو خلائف لأن المراد به آدم استغناءًا بذكره عن بنيه كمضر وهاشم. أو المراد من يخلفكم أو خلقا يخلفكم. ويريد خليفة منكم لأنهم كانوا سكان الأرض قبل آدم, أو مني لأن آدم خليفة الله في أرضه وكذا كل نبي.

وقرئ: (خليقة) بالقاف، والغرض في إخبارهم به أن يسألوا فيجابوا فيعرفوا حكمة الاستخلاف، أو تعليم العباد المشاورة في الأمور.

{أَتَجْعَلُ} تعجبٌ من استخلاف العاصين مكانهم. وهو غيب. إنما عرفوه بإخبار من الله. أو من اللوح. أو تصوروا أنهم المعصومون وحدهم. أو قاسوا أحد الثقلين على الآخر حيث اسكنوا الأرض فأفسدوا فيها قبل سكنى الملائكة.

وقرئ: (يَسْفُكُ) بضم الفاء , و (يسفك) , و (سفك) من أسفك وسفك. والواو في {وَنَحْنُ} للحال. والتسبيح تبعيد الله من السوء من سبح في الأرض والماء, إذا ذهب فيها وأبعد. و {بِحَمْدِكَ} حالٌ أي نسبح ملتبسين بحمدك على التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت