عبد الله حقاً, أي حق ذلك حقاً. عن الثوري: من زعم أنه مؤمن بالله حقاً ثم لم يشهد بأنه من أهل الجنة؛ فقد آمن بنصف الآية. وهذا إلزام, أي: كما لا يقطع بالثواب, لا يقطع بالإيمان حقاً. وبهذا تعلق من يستثني في الإيمان. وأبو حنيفة ممن لا يستثني فيه. (درجات) شرف وكرامة وعلو منزلة. (ورزق كريم) نعيم الجنة.
محل الكاف: رفع, أي: حالهم في كراهة ما رأيت من التنفيل كحالهم في كراهة خروجك للحرب. أو نصب, صفة لمصدر محذوف, أي: الأنفال ثبتت لله وللرسول مع