فهرس الكتاب

الصفحة 2153 من 2271

{قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(14)مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ(15)}

أي: قل لهم اغفروا يغفروا، فحذف المقول؛ لدلالة الجواب عليه.

{لَا يَرْجُونَ} لا يتوقعون وقائع الله بأعدائه، ومنه: أيام العرب. أو: لا يأملون أياماً وقتها الله لثواب المؤمنين.

قيل: نزلت قبل آية القتال، ثمّ نسخ حكمها. وقيل: في عمر - رضي الله عنه - وقد همّ ببطش غفاري شتمه.

أي: إنّما أُمروا بأن يغفروا لإرادة الله، توفية جزاء مغفرتهم في القيامة.

نكّر {قَوْمًا} مع أنّه أراد المؤمنين؛ للتعظيم، أي: قوم مخصوصون بالصّبر، والإغضاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت