أي: قل لهم اغفروا يغفروا، فحذف المقول؛ لدلالة الجواب عليه.
{لَا يَرْجُونَ} لا يتوقعون وقائع الله بأعدائه، ومنه: أيام العرب. أو: لا يأملون أياماً وقتها الله لثواب المؤمنين.
قيل: نزلت قبل آية القتال، ثمّ نسخ حكمها. وقيل: في عمر - رضي الله عنه - وقد همّ ببطش غفاري شتمه.
أي: إنّما أُمروا بأن يغفروا لإرادة الله، توفية جزاء مغفرتهم في القيامة.
نكّر {قَوْمًا} مع أنّه أراد المؤمنين؛ للتعظيم، أي: قوم مخصوصون بالصّبر، والإغضاء،