فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 2271

وأخرانا , والتأنيث بمعنى الأمة. (عذاباً) أي تعذيباً. والضمير في (لا أعذبه) للمصدر. ولو أريد بالعذاب ما يعذب به, لزم الباء. روي أنها نزلت سفرة حمراء فوقها غمامة وتحتها أخرى وهم ينظرون إليها حتى سقطت بين أيديهم. فبكى عيسى - عليه السلام - وقال: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها مُثلة وعقوبة. وروي أنهم لما سمعوا قوله: (فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه) , قالوا لا نريد, فلم تنزل. وعن الحسن: أنها ما نزلت ولو نزلت لكانت عيداً إلى يوم القيامة, لقوله: (وآخرنا) . والصحيح أنها نزلت.

{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) }

(سبحانك) من أن يكون لك شريك (ما يكون لي) ما ينبغي لي (أن أقول) قولاً لا يحق لي أن أقوله, (في نفسي) في قلبي, أي تعلم معلومي ولا أعلم معلومك , فسلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت