فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 2271

أجزنا, أجاز المكان وجوّزه وجاوزه, بمعنى جازه. كأعلاه وعلاّه وعالاه. وقرئ: يعكفون بضم الكاف وكسرها. (إلهاً) صنماً نعكف عليه (كما لهم آلهة) أي كما لهم أصناماً يعكفون عليها. و (( ما ) )كافة. (إنكم قوم تجهلون) وصفهم بالجهل لما قالوه على إثر ما رأوا من الآية العظمى. (إن هؤلاء) أي عبدة تلك التماثيل (متبر) مدمر. إناه متبر, إذا كان فضاضاً. ويقال لكسار الذهب: التبر. أي: يهدم دينهم ويحطم أصنامهم. (وباطل ما كانوا يعملون) أي لا ينتفعون بما سلف من عبادتها وإن كانت في زعمهم قربة. وفي إيقاع (هؤلاء) اسماً (( لإنّ ) )وتقديم الخبر من الجملة التي وقعت خبرها وَسْمٌ لعبدة الأصنام بأنهم هم المعرّضون للتبار, بحيث لا يعدوهم البتة. الهمزة في (أغير الله) إنكار لطلبهم عبادة غير الله مع كونهم مغمورين بنعمته التي لم يعطها أحداً غيرهم.

{وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ(141)}

(يسومونكم) يبغونكم, من: سام السلعة, طلبها. (سوء العذاب) شدته. و (يسومونكم) استيناف, أو حال من المخاطبين أو من آل فرعون. (ذلكم) إشارة إلى الإنجاء أو العذاب. والبلاء: النعمة أو المحنة. وقرئ: يقتلون. بالتخفيف.

{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت