(لا تكون فتنة) لا يوجد شرك قط. (فإن انتهوا) عن الكفر وأسلموا (فإن الله بما يعملون بصير) أي بصير فيثيبهم على توبتهم. وقرئ: تعملون بالتاء, أي: بما تعملون من الجهاد في سبيله والدعوة إلى الإسلام. (وإن تولوا) ولم ينتهوا, (مولاكم) ناصركم.
{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) }
(ما غنمتم) (( ما ) )فيه موصولة, و (من شيء) بيانه, أي حتى الخيط والمخيط, (فأن لله) أي فحق أو واجب أن لله, فحذف الخبر. وقرئ بالكسر , ويقويه قراءة: فلله. والمفتوحة آكد؛ لدلالة (( أن ) )على ثبات الخُمس, وأن لا سبيل إلى الإخلال به, ولأنه إذا حذف الخبر واحتمل غير واحد, كان أقوى من النص على واحد, وهو معارض بلزوم الإجمال. وقرئ: خُمْسه بالسكون. والغنيمة مخمسة, أربعة للمقاتلة وسهم للخمس المذكورة. وذو القربى: بنو هاشم وبنو المطلب, دون بني عبد شمس ونوفل؛ للحديث. وأما بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - فعند الشافعي: سهم الرسول -