فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 2271

{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ(92)}

(أنزلناه مبارك) كثير المنافع (ولتنذر) عطف على ما دلّ عليه صفة الكتاب, أي: أنزلناه للبركات وللتصديق وللإنذار. قرئ: لتنذر, بالتاء والياء. وسميت مكة أم القرى؛ لأنها مكان أول بيت وضع للناس, أو لأنها قبلة أهل القرى ومحجّهم, أو لأنها أعظمها شأناً. أو لأن الأرض دحيت من تحتها. (والذين يؤمنون بالآخرة) أي يصدقون بها ويخافونها؛ لأن أصل الدين خوف العاقبة.

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) }

(افترى) فزعم أن الله بعثه نبياًّ. (أو قال أوحي إليّ) على لسان الملك, وهو مسَيْلمة أو الأسود العنسي. (ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله) هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح , حين قال بعد تفضيل الخلق: فتبارك الله أحسن الخالقين. فقال - عليه السلام -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت