عيينة: لأن اسم الله سلام وأمان. فلا يكتب في النبذ والمحاربة, وأهل الحرب لا يسلم عليهم ولا يقال: لا تخف. وقيل: لأنهما سورة واحدة , تعدان السابعة من الطول, وهما معاً مائتان وست, فهما كإحدى الطول, وما بعدهما المئون. وهذا قول ظاهر. وقيل: لما اختلفوا في أنهما سورتان أو سورة, تركت فرجة بينهما للأول, ولم تكتب التسمية للثاني.