فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 2271

{إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ(196)وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ(197)}

(وليي) ناصري. ومن عادته أن يتولى وينصر الصالحين.

{وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (198) }

(ينظرون إليك) يشبهون الناظرين في الصورة, وهم لا يدركون المرئي.

{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) }

(العفو) ضد الجهد, أي: خذ ما عفا لك من أفعال الناس وأخلاقهم, وما تسهّل, ولا تداقهم حتى لا ينفروا. كقوله - صلى الله عليه وسلم: (( يسِّروا ولا تعسروا ) ). قال:

* خذي العفو مني تستديمي مودتي *.

وقيل: خذ ما تسهل من صدقاتهم , وذلك قبل نزول آية الزكاة, وأما بعده؛ فأمر بأن يأخذهم بها طوعاً أو كرهاً. (العرف) المعروف والجميل من الأفعال. (وأعرض) وأحلم (عن الجاهلين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت