(وليي) ناصري. ومن عادته أن يتولى وينصر الصالحين.
{وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (198) }
(ينظرون إليك) يشبهون الناظرين في الصورة, وهم لا يدركون المرئي.
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) }
(العفو) ضد الجهد, أي: خذ ما عفا لك من أفعال الناس وأخلاقهم, وما تسهّل, ولا تداقهم حتى لا ينفروا. كقوله - صلى الله عليه وسلم: (( يسِّروا ولا تعسروا ) ). قال:
* خذي العفو مني تستديمي مودتي *.
وقيل: خذ ما تسهل من صدقاتهم , وذلك قبل نزول آية الزكاة, وأما بعده؛ فأمر بأن يأخذهم بها طوعاً أو كرهاً. (العرف) المعروف والجميل من الأفعال. (وأعرض) وأحلم (عن الجاهلين) .