فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 2271

{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) } البقرة: 25.

ثم قفّى ببشارة المرتضين من عباده. والمأمور في {بَشِّرِ} إما الرسول صلى الله عليه وسلم, أو كل أحد. وهذا أجزل إيذانًا بأنه لعظمه محقوق أن يبشّر به كل من قدره. والمعتمد بالعطف جملة وصف الثواب على جملة وصف العقاب فصحّ وإن لم يسبق له مشاكل من أمر أو نهي, أو يعطف على {فَاتَّقُوا} , أو على قل مقدّرًا قبل {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} . وقرئ: (وَبُشِّر) على بناء المجهول عطفًا على {أُعِدَّتْ} , والبشارة الإخبار بما يظهر السرور في البشرة. وقيل عام في الخير والشر. فعلى الأول لو قال: لعبيده من بشرني فهو حر. عتق أول من بشر دون الباقين. ولو قال: أخبرني عتقوا جميعًا.

{فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ} آل عمران: 21 من العكس , [الذي يقصد به الاستهزاء، ومنه: فأعتبوا بالصَيْلَمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت