وعرّفت النار هنا ونكّرت في التحريم لأن هذه مدنية. وتلك مكية فأشير بهذه إلى تلك الموصوفة.
{وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} أي هي ممتازة عن غيرها لاشتعالها بما لا يشتعل به نارٌ، ولأنها توقد بنفس ما تحرق. وغيرها توقد أولًا ثم يطرح فيه ما يحرق.
وقرن الناس بالحجارة إغراقًا في تحيّرهم إذ جعلوها أصنامًا وشفعاء.
وقيل: هو حجارة الكبريت وهو تخصيص بلا دليل. {أُعِدَّتْ} هيّئت.
وقرئ: (أُعْتِدَتْ) من العتاد وهو العدة.