فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 2271

وإنما عرف صحة إخباره بالغيب من أنه لو عورض لتناقلته الألسنة عادة. ومعنى: (إن لم تفعلوا فاتقوا) , أنهم إذا عجزوا عرفوا صدقه, فإن عاندوا معه استوجبوا العقاب. فوضع {فَاتَّقُوا النَّارَ} موضع اتركوا العناد تهويلًا للعناد, وإيثارًا للكناية وهي من شعب البلاغة.

والوَقُود الحطب يرفع به النار. وأما المصدر فمضمومٌ على الأكثر. وقد جاء فيه الفتح. وقرئ بالضم تسمية بالمصدر, يقال: هو فخر قومه, أو هو نحو: حياة المصباح السليط أي ليست إلا به فكأنها نفسه.

وصلة الذي والتي يجب كونها معلومة للمخاطب. فلعلهم سمعوا صفة تلك النار من الرسول, ومن أهل الكتاب، أو قبل هذه الآية في سورة التحريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت