فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 2271

بالتّشديد للمبالغة، و {آفَكَهُمْ} جعلهم أفكين، و {آفِكُهُمْ} ،

أي: قولهم الآفِكُ ذو الإفكِ، وإفكٌ ممّا كانوا، أي: بعضٌ من افترائهم.

{وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) }

{صَرَفْنَا إِلَيْكَ} أمَلْنَا وأقبَلْنَا بهم نحوَك.

قرئ: بالتّشديد، لأنّهم جماعة، والنّفر دون العشرة.

أي: فلمّا حضروا القرآن، وكان بمسمَعٍ منهم، أو الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لقراءة:

{فَلَمَّا قَضَى} ، ... أي: أتمَّ قراءته {قَالُوا} قال بعضهم لبعض:

{أَنْصِتُوا} اسكتوا مستمعين.

عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه:"ما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الجنّ ولا رآهم، وإنّما كان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت