فهرس الكتاب

الصفحة 2240 من 2271

أي: ومغانم أخرى، عطفاً على {هَذِهِ} وهي مغانم هوازن في غزوة حنين {لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا} لما كان فيها من الجولة، ... {أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا} قدر عليها وغنَّمَكُمُوها، أو: ينتصب {أُخْرَى} بما يفسِّره: {قَدْ أَحَاطَ} وهو: قضى.

و {لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا} صفة لـ {أُخْرَى} ، أو: يرتفع بالابتداء؛ لاتصافها بـ {لَمْ تَقْدِرُوا} ، و {قَدْ أَحَاطَ} : الخبر، أو: بجرٍ بإضمار"رُبّ"، {وَلِتَكُونَ} اعتراضٌ حُذفَ معلّلة، وهو فعلُ ذلك، أو التّقدير: فعجّل، وكفّ؛ لينفعكم؛ ولتكون. {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ} أهل مكّة ولم يصالحوا؛ أو: حلفاء خيبر لانهزموا.

{سُنَّةَ اللَّهِ} مصدر مؤكِّد، أي: سنّ غلبة أنبيائه سنَّةً.

{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) }

أي: أيدي أهل مكّة، وذلك يوم الفتح. وبه استشهد أبو حنيفة على أنّ مكة فتحت عنوة، لا صلحاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت