فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 2271

اللهم احرق الكاذب, فدخلت خادمته في ليلة بنار, فتطايرت شرارة منها في البيت, فاحترق هو وأهله. وقيل: فيه دليل على ثبوت الأذان بالنص.

{قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ(59)}

قرئ بفتح قاف (تنقمون) والفصيح كسرها. أي هل تعيبون منا إلا الإيمان. (وأن أكثركم) إما عطف على (أن آمنا) , أي: ما تنقمون منا إلا الجمع بين إيماننا وتمردكم, أي: إلا مخالفتنا إياكم. أو حذف المضاف, أي: واعتقاد. أو جر عطف على (ما) أي الإيمان بما أنزل وبأنّ. أو الواو بمعنى (مع) , أي مع أنّ. أو عطف على تعليل مقدر, أي ما تنقمون إلا لقلة إنصافكم ولفسقكم؛ لتفسير الحسن: بفسقكم نقمتم ذلك. أو ينتصب بمضمر, أي لا تنقمون فسقكم. أو هو مبتدأ حُذِف خبره, أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت