* لأننا نبكي الديار كما بكى ابن حذام. *
لقراءة: لعلها. وقرئ: (أنها) بالكسر على أن الكلام تم عند (وما يشعركم) , ثم أخبرهم بعلمه. وقيل: (لا) مزيدة في قراءة الفتح. وقرئ: وما يشعرهم , أي: يحلفون أنهم يؤمنون عند مجيئها, وما يشعرهم أن قلوبهم حينئذ يكون مطبوعاً عليها كما عند نزول القرآن فلا يؤمنوا.
(ونقلب) (ونذرهم) داخل في حكم {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} [الأنعام: 109] . أي لا يؤمنون, فنطبع على قلوبهم وأبصارهم فلا يفقهون ولا يبصرون الحق. وقرئا بالياء , أي الله تعالى. و: تُقَلَّب , على المجهول.