فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 2271

للجنس, نحو: المرء بأصغريه. ويتناوله تناولاً أولياً. (والعاقبة للمتقين) بشارة. وقرئ بنصب (العاقبة) عطفاً على (الأرض) .

(أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) يعنون قتل الأبناء قبل مولد موسى إلى أن اسْتُنْبِئَ, وإعادته عليهم بعد ذلك, وما كانوا يمتهنون فيه من أنواع المهن. (عسى ربكم أن يهلك عدوكم) تصريح بما رمز إليه من البشارة. (في الأرض) أي في أرض مصر. (فينظر كيف تعملون) ليجازي على حسب ما يوجد منكم من الشكر والكفر.

{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ(130)}

(بالسنين) بسني القحط. و (( السنة ) )من الغالبة, كالدابة والنجم. ومنه اشتق: أسنتوا, أي قحطوا. عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أما السنون فكانت لباديتهم, والنقص في أمصارهم. (لعلهم يذكرون) فيتنبهوا على ذلك لإصرارهم على الكفر؛ لأن الناس في الشدة أضرع خدوداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت