فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 2271

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (58) }

أسلم رفاعة وسويد ثم نافقا, وكان رجال من المسلمين يوادّونهما, فنزلت. (لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً) أي فقابلوهم بالبغضاء لا بالموالاة. والمراد بالكفار: المشركون؛ ليقابل أهل الكتاب - وإن كانوا كفاراً أيضاً -, ولقراءة: من الذين أشركوا. وقري بنصب الكفار وجرها. ويعضد الجر قراءة: ومن الكفار. (إن كنتم مؤمنين) أي إن كنتم مؤمنين حقاً فلا توالوهم. (اتخذوها) أي اتخذوا الصلاة أو المناداة. وقيل: كان رجل من النصارى إذا سمع المؤذن يشهد أن محمداً رسول الله, قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت