وقد أدركتْني والحوادثُ جَمةٌ ... أسنة قوم
أي من بلغ هذه المنزلة فهو جدير بأن يتبع. {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} يتصل بالصالحين والطالحين، أي: من كذا فطاعته واجبة.
{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127) وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130) } النساء: 127 - 130.
و {مَا يُتْلَى} إما مرفوع على العطف على الله، أو الضمير في {يُفْتِيكُمْ} ، أي والمتلوّ {فِي الْكِتَابِ} وهو {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا} النساء: 3، نحو: أعجبني زيد وكرمه. أو على أنه مبتدأ، خبره {فِي الْكِتَابِ} وهو اللوح المحفوظ تعظيمًا للمتلوّ. وللنصفة في حقوق اليتامى نحو: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا} الزخرف: 4، أو مجرورٌ على