كان المسلمون يسبون آلهتهم فنُهوا؛ لئلا يكون سبهم سبباً لسب الله. وسب الآلهة طاعة, وإنما نهي عنه لأدائه إلى المفسدة, كما ينهى عن النهي عن المنكر, إذا أدى إلى زيادة الشر. (عدواً) ظلماً. وقرئ: عُدُواً. وهما بمعنى العدوان. و: عَدوّاً , أي أعداء. (كذلك زينا لكل أمة) أي مثل ذلك التزيين زينا لكل أمة من الكفار. أو خليناهم. أو زيناه بزعمهم أن الله زينه لهم فيفتنهم (فينبئهم) فيوبخهم.
(لئن جاءتهم آية) من مقترحاتهم. (عند الله) أي هو قادر عليها ولا ينزلها إلا لحكمة. أو عنده لا عندي, فكيف آتيكم بها. (وما يشعركم) وما يدريكم. أي: أنتم تطمعون في إيمانهم. (إذا جاءت لا يؤمنون) وأنا أعلم أنهم لا يؤمنون إذا جاءت. وما يدريكم, أي أنتم لا تدرون ما علمته من أنهم لا يؤمنون, لقوله: {كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الأنعام: 110] . وقيل: (أنها) بمعنى (( لعلها ) ), من قول العرب: ائت السوق أنك تشتري لحماً. وقوله: