بينها في كل قاطع طريق بلا تفصيل. (خزي) ذلّ. (إلا الذين تابوا) المشرك إن تاب بالإسلام فيسقط عنه جميع الحدود قبل القدرة وبعدها. وأما المسلم فإن تاب قبل القدرة عليه فيسقط عنه ما هو حد الله - سبحانه وتعالى - , وهو تحتم القتل وغيره. وبعد القدرة لا يسقط. وأما حق العباد من القتل والجرح والمال, فإلى الأولياء عفواً واستيفاءً.
(الوسيلة) ما يتوسل, أي يتقرب به, فاستعير لما يتقرب به إلى الله من فعل الطاعة وترك المعصية.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37) }
(ليفتدوا به) ليجعلوه فدية لأنفسهم. وهذا تمثيل [لهم] ؛ لأنه لا سبيل لهم إلى النجاة. و (لو) مع حيزه خبر (إن) . ووحّد الراجع في (به) -وقد ذُكِر شيئان-؛ لأن المراد: بكل واحد. نحو: