وكانوا يقولون: نحن صم [عمي] عما جاء به محمد. فقتلوا جميعاً بأحد. عن ابن جريج: هم المنافقون. عن الحسن: أهل الكتاب.
وحد الضمير في (دعاكم) كما قبله؛ لأن الاستجابتين معاً. والاستجابة: الطاعة. والدعوة: التحريض. وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا أبيّاً وهو في صلاته فعجلها فجاء, فقال: ما منعك عن إجابتي؟ فقال: كنت أصلي, فقال: ألم تخبر فيما أوحي إليّ (استجيبوا لله وللرسول) ؟ فقال: لا جرم, لا تدعوني إلا أجبتك. وهذا مما اختص به الرسول - صلى الله عليه وسلم -. أو كان الأمر لا يحتمل التأخير, وللمصلي أن يقطع إذا وقع مثله. (لما يحييكم) من الشرائع, أو جهاد الكفار؛ لأنهم لو رفضوها غلبوهم وقتلوهم. نحو: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179] . أو الشهادة؛ لقوله: