(في أيديكم) [في] ملكتكم (خيراً) خلوص إيمان, (يؤتكم خيراً مما أخذ منكم) من الفداء, إما أن يخلفكم أضعافه أو يثيبكم في الآخرة. وقرئ: يثبكم. قال العباس: فأبدلني الله خيراً من ذلك, لي الآن عشرون عبداً كلهم يضرب بمال كثير, وإن أدناهم ليضرب في عشرين ألفاً, وأعطاني زمزم ما أحب أن لي بها جميع أموال أهل مكة, وأنا أنتظر المغفرة من ربي. وقرئ: مما أَخَذ , على البناء للفاعل.
{وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) }
(خيانتك) نكث ما بايعوك عليه من الإسلام, (فقد خانوا الله) في الكفر ونقض عهد الميثاق. (فأمكن منهم) كما رأيت يوم بدر. وقيل: الخيانة: منع ما ضمنوا من الفداء.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) }