(( اللهم أعم أبصارهم ) ). فجعلوا يترددون حول الغار ولا يفطنون. (سكينته) الأمنة والعلم بأنهم لا يصلون إليه. والجنود: الملائكة يوم بدر والأحزاب وحنين. وكلمتهم: دعوتهم إلى الكفر. كلمة الله: دعوته إلى الإسلام. وقرئ: وكلمةَ الله , بالنصب. والرفع أوجه. و (هي) فصل, أو مبتدأ, وفيها اختصاص. (خفافاً) في النفور لنشاطكم, أو لقلة عيالكم, أو من السلاح, أو ركباناً, أو شباناً أو سماناً, أو صحاحاً. (وثقالاً) بخلاف ذلك. عن ابن عباس - رضي الله عنهما: نسخت بقوله: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى} [التوبة: 91] . (وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم) إيجاب بهما إن أمكن, وإلا فبأحدهما.
(عرضاً) ما عرض من منافع الدنيا, أي غنماً (قريباً) سهل المنال, (قاصداً) وسطاً. (الشقة) المسافة الشاطة الشاقة. وقرئ: بعِدت عليهم الشِّقة , بكسر العين والشين.
* يقولون لا تبعد وهم يدفنونه ... ولا بعد إلا ما تواري الصفائح *.
(وسيحلفون) أي سيحلف المتخلفون عن تبوك. و (بالله) يتعلق بسيحلفون. أو هو من مقولهم, أي يقولون بالله (لو استطعنا) . والقول مضمر في الوجهين. (لخرجنا) يسد مسد جوابي القسم و (( لو ) ). والاستطاعة: إما بالعدة أو بالبدن. والإخبار بما سيكون, وقد