فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 2271

في (ما لكم) , أي ما تصنعون. وكان ذلك في غزوة تبوك, في سنة عشر بعد رجوعهم من الطائف, استنفروا في وقت قحط وقيظ, مع بعد الشُقة وكثرة العدو, فشق عليهم. وقيل: ما خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - في غزوة إلا ورّى بغيرها إلا غزوة تبوك ؛ ليستعد الناس. (من الآخرة) بدل الآخرة, كقوله: {لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً} [الزخرف: 60] . (في الآخرة) في جنب عذاب الآخرة. (إلا تنفروا) سخط عظيم على المتثاقلين؛ لإطلاق العذاب؛ ليتناول عذاب الدارين, والاستبدال والغنى عنهم. الضمير لله, وقيل: الضمير للرسول - صلى الله عليه وسلم -, أي: لا تضروه لوعد الله [له] العصمة. (قوماً غيركم) أهل اليمن, أو أبناء فارس. والظاهر ترك التخصيص. (فقد نصره الله) دال على جواب الشرط, أي: قد نصره ولم يكن معه إلا واحد. أو قد أوجب نصره فينصره في المستقبل. أسند الإخراج إلى الكفار؛ لتسببهم له. (ثاني اثنين) أي أحد اثنين, كثالث ثلاثة, وهما الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر - رضي الله عنه -. وانتصاب ثاني على الحال. وقرئ بسكون الياء . (إذ هما في الغار) بدل من (إذ أخرجه) . والغار: [نقب] في أعلى ثور, وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة, مكثا فيه ثلاثاً. (إذ يقول لصاحبه) بدل ثاني. قيل: لما دخل الغار بعث الله حمامتين فباضتا في أسفله, والعنكبوت فنسجت عليه , وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت