مقاومة الواحد الاثنين, وكان الكافرون ثلاثة أمثالهم. وقراءة التاء لا تساعد عليه. إذ هي خطاب للمشركين كما في {لَكُمْ} لقوله: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} .
وقرئ: (يرونهم) على المجهول بالياء والتاء، وبجر فئة، و (كافرة) على البدل من {فِئَتَيْنِ} ، وبالنصب على الاختصاص. أو الحال من ضمير {الْتَقَتَا} .
{رَأْيَ الْعَيْنِ} أي مكشوفة لا لبس معها {يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ} كما أيد أهل بدر.
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ