فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 2271

{وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ(139)}

قالوا في أجنة البحائر: ما ولد حياً فللذكور, أو ميتاً فلهم وللإناث. وتذكير (محرم) للفظها (( ما ) ), وتأنيث (خالصة) ؛ لأنها في معنى الأجنة, أو التاء للمبالغة كراوية, أو هو مصدر كالعاقبة, أي ذي خالصة؛ لقراءة نصبها , ف (لذكورنا) الخبر, وهي مصدر مؤكد لا حال؛ إذ لا يتقدم على المجرور. وقرئ: خالص. و: خالصه , بالإضافة, وهو بدل بعض من (ما) ؛ إذ الذي للذكور بعض الأجنة الإناث بصفات معلومة. (وإن يكن ميتة) أي إن يكن ما في بطونها. وقرئ بالتاء, أي الأجنة, وبالتاء والرفع , على التامة. وذكر ضمير (فيه) ؛ لأن الميتة بمعنى الميت. (سيجزيهم وصفهم) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت