فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 2271

وجاء في تفسيره: حيات وأفاعي.

{وَقَالُواْ} الضّمير للطَّاغين.

{رِجَالاً} أي: فقراء المسلمين {مِنَ الأشرار} من الأراذل الّذين ... لا خير فيهم.

أو: الأشرار عندهم، لمخالفتهم دينهم.

قرئ: {اتخذناهم} خبراً على صفة {رجالاً} ،وبالاستفهام على الإنكار لأنفسهم في الاستحسان منهم.

{أَمْ زَاغَتْ} يتّصل بـ (ما لنا لا نراهم) أي: كأنّهم ليسوا في النّار، بل أزاغت عنهم أبصارُنا فلا نراهم وهم فيها.

أو: بـ {أتخذناهم} .

و {أم} إمّا متّصلة، أي: فعلنا بهم الاستسخار، أم اقتحام أبصارنا إيّاهم، وتحقيرهم على إنكار الأمرين.

الحسن: كلّ ذلك قد فَعَلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت