وجاء في تفسيره: حيات وأفاعي.
{وَقَالُواْ} الضّمير للطَّاغين.
{رِجَالاً} أي: فقراء المسلمين {مِنَ الأشرار} من الأراذل الّذين ... لا خير فيهم.
أو: الأشرار عندهم، لمخالفتهم دينهم.
قرئ: {اتخذناهم} خبراً على صفة {رجالاً} ،وبالاستفهام على الإنكار لأنفسهم في الاستحسان منهم.
{أَمْ زَاغَتْ} يتّصل بـ (ما لنا لا نراهم) أي: كأنّهم ليسوا في النّار، بل أزاغت عنهم أبصارُنا فلا نراهم وهم فيها.
أو: بـ {أتخذناهم} .
و {أم} إمّا متّصلة، أي: فعلنا بهم الاستسخار، أم اقتحام أبصارنا إيّاهم، وتحقيرهم على إنكار الأمرين.
الحسن: كلّ ذلك قد فَعَلوا.