فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2271

على (نوحاً) , أي: وهدينا داود. (ومن آبائهم) عطف على (كلاًّ) أي: وفضلنا بعض آبائهم. (ولو أشركوا) أي لو أشركوا مع رفعة درجاتهم. (آتيناهم الكتاب) يريد الجنس. (فإن يكفر بها) بالكتاب والحكم والنبوة, أو بالنبوة (هؤلاء) أي أهل مكة. (فقد وكلنا بها قوماً) هم الأنبياء المذكورون, لوصل (فإن يكفر بها) بما قبله. ولقوله: (أولئك الذين هدى الله) . وقيل: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقيل: كل مؤمن. وقيل: الملائكة. وادعى الأنصار أنها لهم. وعن مجاهد: هم الفرس. وتوكيلهم بها: أنهم وفقوا للقيام بحقوقها, كما يوكل الرجل بالشيء ليقوم به. والباء في (بها) صلة (كافرين) , وفي (بكافرين) تأكيد النفي. قدم (فبهداهم) للاختصاص, أي: اقتدي بطريقتهم في أصول الدين التي لا تنسخ دون الشرائع, فإنها تختلف. والهاء في (اقتده) للوقف. وقرئ: اقتد , بلا هاء في الوصل. واستحسن الوقف لثبات الهاء في المصحف.

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) }

(وما قدروا الله) أي وما عرفوه حق معرفته في الرحمة على عباده حين أنكروا الوحي, وهو أعظم رحمته. أو في سخطه على الكافرين, وخسروا على إنكار النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت