فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 2271

(سلطاناً) حجة؛ لأن الإشراك لا يصح عليه حجة. ولم يقل: أيّنا, أنا أم أنتم, احترازاً عن تزكية نفسه, بل قال: (فأي الفريقين أحق بالأمن) أي من المشركين والموحدين. (الذين آمنوا) استئناف منه, أو من الله تعالى. (ولم يلبسوا) أي لم يخلطوا (إيمانهم بظلم) أي بمعصية. وأبى تفسير الظلم بالكفر لفظُ اللبس؛ إذ الخلط يقتضي صحة الاجتماع, والكفر لا يجامع الإيمان . ويحتمل أن يقال: النفاق لبس للإيمان الظاهر بالكفر الباطن. (وتلك حجتنا) أي جميع ما احتج به إبراهيم (آتيناها) وفقناه لها. وقرئ بتنوين (درجات) , أي نرفعها في العلم والحكمة. (ومن ذريته) الضمير لنوح أو لإبراهيم . و (داود) عطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت