حذف متعلق (ولتصغى) واللام للصيرورة, أي: ولتميل إلى العداوة والوسوسة جعلنا لكل نبي عدواً. (وليرضوه) لأنفسهم (وليقترفوا) الآثام.
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) }
أي قل: أأطلب (حكماً) بيننا غير الله. (مفصلاً) فيه الفصل بين الحق والباطل. وعضده بعلمهم حقيقةَ القرآن. (فلا تكونن) من باب التهييج والإلهاب. و (من الممترين) في أن أهل الكتاب يعلمون حقيقته. أو خطاب لكل أحد, أي: لا ينبغي أن يمتري فيه بعد تعاضد الأدلة. وقيل: خطابه خطاب أمته.
{وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) }