{وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} ... ممهلين إلى الآخرة لمّا جاء وقت هلاكهم، بل عجّل لهم في الدّنيا.
{مِنْ فِرْعَوْنَ} بدلٌ من {الْعَذَابِ الْمُهِينِ} كأنّه نفسه؛ لإفراطه في تعذيبهم. أو: واقعاً من جهة فرعون.
وقرئ: {مِنْ عَذَابِ الْمُهِينِ} فتقدير: {مِنْ فِرْعَوْنَ} من عذاب فرعون.
فـ {الْمُهِينِ} فرعون. و {مِنْ فِرْعَوْنَ} أي: هل تعرفونه من هو في عتوّه؟
و {إِنَّهُ كَانَ} بيان لحاله. {عَالِيًا} كبيراً بليغاً في إسرافه. أو: متكبّراً.
و {مِنَ الْمُسْرِفِينَ} خبر ثاني، أي: أخبرنا بني إسرائيل.
{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33) }
{عَلَى عِلْمٍ} حال، أي: عالمين بأنّهم أحقّاء بالاختيار. أو: مع علم بأنّهم قد يفرط منهم الفرطات. أي: عَالمَِي زمانهم. أو: على النّاس جميعاً لكثرة الأنبياء منهم. ... {مِنَ الْآيَاتِ} نحو: فَلْقِ البحرِ، وتظليلِ الغمام.