النصرانيين ادعيا الشراء فيما كتما, فكانت اليمين على الورثة لإنكار الشراء. وقرئ: استحق عليهم الأوليان , على البناء للفاعل. أي: من الورثة الذين استحق من بينهم الأوليان بالشهادة تجريدهما للشهادة. (ذلك) أي ما تقدم من بيان الحكم (أدنى) أن يشهد شهداء تلك الحادثة, (على وجهها أو يخافوا) أن تكرّ أيمان شهود آخرين (بعد أيمانهم) فيفتضحوا بظهور كذبهم كما في قصة بديل. (واسمعوا) سمع قبول.
{يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (109) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) }
(يوم يجمع) بدل اشتمال, أي اتقوا الله يوم جمعه. أو ظرف {لَا يَهْدِي} [المائدة: 108] , أو بإضمار اذكر. أو يقدر كان كيت وكيت. (ماذا) على تقدير المصدر, أي أيّ إجابة. ولو أريد الجواب لقيل: بماذا. والسؤال لتوبيخ قومهم, وإنما قالوا: (لا علم لنا) وقد علموا بم أجيبوا, تفويضاً للأمر إلى علمه بما كابدوا من سوء إجابتهم, فيجتمع عليهم توبيخ الله وتشكي أنبيائهم. وقيل: لهول ذلك اليوم يذهلون عن الجواب, ثم يثوب عليهم عقولهم فيشهدون على أممهم. وقيل: معناه لا علم لنا إلى جنب علم علام