فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 2271

وَالْأَقْرَبِينَ [النساء: 135] . (شهادة الله) أي ما أمر بحفظها. ووقف الشعبي على (شهادة) , ثم ابتدأ (الله) بالمد, وبغيره , أي: على تعويض الاستفهام عن حرف القسم المحذوف وتركه, على ما ذكره سيبويه من جواز الأمرين. وقرئ: لملاّثمين , بحذف الهمزة وطرح حركتها على اللام وإدغام نون (من) فيها. كعاد لولى. و (تحبسونهما) استئناف, جواباً لكيف نعمل إن ارتبنا فيهما؟ و (الصلاة) هي العصر؛ لكونها معروفة عندهم في التحليف بعدها. أو جنس الصلاة؛ لكونها ناهية عن الكذب. {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45] . (فإن عثر) اطلع. (استحقا) فعلا ما أوجب إثماً, (فآخران) فشاهدان آخران, أي من الذين استحق عليهم الإثم. أو جُني عليهم, وهم أهل الميت. وفي قصة بديل: أنه لما ظهرت خيانة الرجلين, حلف رجلان من ورثته أنه صاحبهما, وأن شهادتهما أحق من شهادتهما. (الأوليان) الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما. وارتفاعهما على: هم الأوليان. أو بدل من الضمير في (يقومان) , أو من (آخران) , أو يرتفعان باستحق. أي انتداب الأوليين منهم للشهادة. وقرئ: الأوّلين , جمعاً لأول على صفة (الذين) مجروراً, أو منصوباً على المدح. والأوّلية: التقدم على الأجانب في الشهادة. والأوّلَين , على التثنية, وانتصابه على المدح. والأوّلان. ويحتج به من يرى ردّ اليمين على المدعي. ووجهه عند أبي حنيفة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت