فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2271

سورة البقرة وهي [مدنية وآياتها مائتان وست وثمانون]

بسم الله الرحمن الرحيم

{الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) } البقرة: 1 - 5.

اعلم أن مما يتهجى بها أسماءٌ مسمياتها الحروف التي منها ركبت الكلم. فصار اسم: لضه من ضرب. وقد روعيت لطيفة بتصدير كل اسم منها بمسمّاه دلالة عليه إلا الألف، فإنهم استعاروا الهمزة مكانها لسكونها.

ونظير البسملة والحسبلة والسبحلة وهي كسائر الأسماء، إغفالٌ عن مهمة الإعراب ما لم تلها العوامل. وإنما قضي باسميتها لدلالتها على معاني في أنفسها، ولأنها متصرف فيها بالتعريف والإسناد والوصف وغيرها. ولأنه قال الخليل لأصحابه: كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت