وعند أبي حنيفة: يكره شري الخصيان إذ يدعو إلى الخصاء.
ابن مسعود: هو الوشم. وقيل: التخنث، وقيل: الخلق فطرة الله التي هي الإسلام.
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122) لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا (126) } النساء: 122 - 126.
{وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا} مصدران: الأول مؤكدٌ لنفسه، والثاني لغيره {وَمَنْ أَصْدَقُ} توكيد ثالث. وفائدة التوكيد معارضة مواعيد الشيطان بوعده الصادق. أي ليس وعد الله ينال {بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا} بـ {أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ} , والخطاب للمسلمين، وذكر أهل الكتاب معهم لمشاركتهم في الإيمان بوعد الله.