{وَعْدَ} مصدرٌ مؤكِّدٌ؛ لأنَّ {نَتَقَبَّلُ} ... {وَنَتَجَاوَزُ} : وعدٌ.
وقيل: نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه -، واستجابة دعائه في أبويه، وأولاده.
قيل: لم يسلم أحد من الصحابة، وأسلم أبواه، وبنوه، وبناته، غير أبي
بكر - رضي الله عنه -.
{وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18) }
{وَالَّذِي قَالَ} مبتدأ خبره: {أُولَئِكَ الَّذِينَ} لأنّ"الَّذِي للجنس."
الحسن: هو في العاقّ لوالديه، المكذِّب بالبعث.
وقيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنه - دعاه أبوه أبو بكر إلى الإيمان، فأفّف
بهما وقال:"ابعثوا لي جُدعان، وعثمان، وهما من أجداده حتّى أسألهما عما يقول"
محمّد". ويشهد ببطلانه أنّ {الَّذِي} للجنس، وأنّ قوله: {الَّذِينَ حَقَّ} يراد به"