فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 2271

(نسكي) عبادتي, أو ذبحي, أو حجي. (ومحياي ومماتي) أي ما آتيه في حياتي وأموت عليه من الإيمان والعمل. (لله) خالصة له. (وبذلك) الإخلاص. (وأنا أول المسلمين) لتقدم إسلام النبي صلى الله عليه وسلم على أمته.

{قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(164)}

الهمزة للإنكار, أي منكر عبادة غير الله, جواب عن دعائهم له إلى عبادة آلهتهم. (وهو رب كل شيء) أي هو الرب ومن دونه مربوب. (ولا تكسب كل نفس إلا عليها) جواب عن قولهم: {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} [العنكبوت: 12] .

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165) }

(خلائف) أي خلفت أمة خاتم النبيين سائر الأمم, أو يخلف بعضهم بعضاً, أو خلفاء الله في أرضه. (فوق بعض) في الشرف والرزق (ليبلوكم) كيف تشكرون نعمه. (سريع العقاب) لمن كفر. (غفور) لمن شكر. والسرعة؛ لأن ما هو آت قريب.

ولله الحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت