(وحَسْنَ) بسكون السين. يقول المتعجب: حسن الوجه وجهك! بالفتح, والضم مع التسكين. والرفيق: كالصديق يستوي فيه الواحد والجمع، أو مفرد وقع تمييزًا.
وروي أنّ ثوبان مولى الرسول صلى الله عليه وسلم أتاه يومًا وقد تغير ونحل فسأله النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت شديدًا حتى أراك، فذكرت الآخرة، فخفت أن لا أراك هناك، إن أُدخلت الجنة لأنك ترفع مع النبيين، وإن لم أُدخل فذاك حين لا أراك، فنزلت.
{ذَلِكَ} مبتدأ و {الْفَضْلُ} صفته و {مِنَ اللَّهِ} الخبر، أو {الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ} خبره {عَلِيمًا} بجزاء من أطاعه أو بأحوالهم فهو يوفقهم على حسبها.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا