فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 2271

{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) }

مثّل حالهم في طلب إبطال نبوته بحال من يريد إطفاء نور عظيم, يريد الله أن يبلغه الغاية في الإشراق. (ليظهره) أي ليظهر الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أهل الأديان. أو دين الحق على كل دين. وجاز: أبى الله إلا كذا, مع امتناع: كرهت إلا زيداً؛ لأنه بمنزلة لم يرد, ولذلك قوبل به (يريدون) .

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35) }

وأكل الأموال: مستعار للأخذ, ويراد بالأموال ما يؤكل بها, فهي سبب الأكل. ومنه:

* يأكلن كل ليلة إكافاً *.

أي علفاً يشترى بثمن إكاف. الباطل: أخذهم الرشا لتخفيف الشرائع. (والذين يكنزون) يراد بهم الكثير من الأحبار, أي جمعوا خصلتين: أخذ الرشا, والكنز. أو يراد المسلمون غير المتقين. وقرن بينهما تغليظاً. وقيل: نسخت الزكاة آية الكنز. وقيل: ... هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت