فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 2271

مشاهداً. وقيل: خافوا لقلة العدد وأنهم رجالة. وروي أنه ما كان فيهم إلا فارسان, الزبير والمقداد.

{وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ(7)}

(إذ) منصوب باذكر, و (أنها لكم) بدل من إحدى الطائفتين. والطائفتان: العير والنفير. وغير ذات الشوكة: العير؛ لأن العدد والعدة كانت في النفير. والشوكة: الحدة, مستعارة من واحدة الشوك. أي: وتتمنون ما لا حدّة لها ولا شدة, وهي العير. (يحق) يثبت ويُعلِي (بكلماته) بآيه المنزلة في محاربة ذات الشوكة, وبإنزال الملائكة, وبما قضى من أسرهم وقتلهم وطرحهم في قليب بدر. والدابر: الآخر, فاعل, مِن: دبر, إذا أدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت