برد المسروق. (فإن الله يتوب عليه) بإسقاط عقاب الآخرة. ولا يسقط عنه القطع عند أبي حنيفة وعند الشافعي في أحد قوليه. وقيل: يسقط عن الحربي؛ ليكون أدعى له إلى الإسلام, دون المسلم , فإن فيه الصلاح للمؤمنين. وقدم التعذيب على المغفرة ليقابل تقدم السرقة على التوبة.
{يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) }
وقرئ (لا يحزنك) بضم الياء , و (( يُسرعون ) ), من أسرع فيه الشيب والفساد, أي وقع. أي لا تهتم بمسارعة المنافقين (في الكفر) أي في إظهاره بالمكايد وموالاة المشركين,