فإني ناصرك. (آمنا) مفعول قالوا. و (بأفواههم) متعلق بقالوا لا بآمنا . (سمّاعون) مبتدأ. (من الذين هادوا) خبر. أو هم سماعون. و (من الذين هادوا) عطف على (من الذين قالوا) , والضمير في (سماعون) للفريقين, أو لليهود , أي (سماعون) لما يفتريه الأحبار من التحريف. ومنه: (سمع الله لمن حمده) . (لقوم آخرين) أي لليهود الذين تجافوا عن مجلس الرسول - صلى الله عليه وسلم - لشدة العداوة. أي قابلون من الأحبار ومن أولئك المفرطين في العداوة. وقيل: (سماعون) من الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليكذبوا عليه بالتبديل, و (سماعون) منه لأجل آخرين من اليهود وجّهوهم عيوناً . وقيل: السماعون: بنو قريظة, والآخرون: يهود خيبر . (يحرفون الكلم) يميلونه (عن مواضعه) فيبقى بلا مواضع. (إن أوتيتم هذا فخذوه) أي إن أوتيتم هذا المحرف فاعملوا به. (وإن لم تؤتوه) وأفتاكم محمد بخلافه (فاحذروا) فاحذروه فإنه الباطل. وروي أن شريفاً من خيبر زنا بشريفة وهما محصنان, فكرهوا رجمهما. فبعثوا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - يسألونه عنه, وأرسلوا الزانيين. وقالوا: إن أمركم محمد بالجلد والتحميم فاقبلوا, وإن أمركم بالرجم فلا تقبلوا. فأمر - صلى الله عليه وسلم - بالزانيين فرُجما عند باب مسجده . (ومن يرد الله فتنته) ضلاله أو عذابه أو فضيحته.